بينك وبين الندم… لحظة لم تعشها معه.
بقلم : حنان المطوع . كم مرة جلس بجانب أبيك أو أمك، لكنك لم تكن معهم حقاً؟ كم مرة كان وجهك مضيئاً… لكن بهاتفك، لا بهم؟ هل تذكر آخر مرة…
Read moreبقلم : حنان المطوع . كم مرة جلس بجانب أبيك أو أمك، لكنك لم تكن معهم حقاً؟ كم مرة كان وجهك مضيئاً… لكن بهاتفك، لا بهم؟ هل تذكر آخر مرة…
Read moreبقلم : حنان المطوع. قبل أن يعترف بها العالمفي زمنٍ كان الطفل فيه يعامل كظل صغير لإنسانٍ مكتمل… لا ككائنٍ له عالمه الخاص، ولا كجسدٍ له قوانينه المختلفة… كان هناك…
Read moreبقلم :حنان المطوع . وجع لا يقالفي حياة كل فتاة لحظات صغيرة تصنع في داخلها ضوءاً لا يرى، لكنها تشعر به بكل ذرة من قلبها. لحظات تنتظرها من شخصٍ تحبه،…
Read moreكتبت : حنان المطوع. بيت السناري … دراما الحب والغموض في قلب القاهرة القديمة في مشوارنا الأسبوعي في شارع المعز، لا نسير على طريقٍ عادي، بل نعبر بين طبقاتٍ من…
Read moreكتبت : حنان المطوع . لم يكن أحد يتوقع أن شيئاً صغيراً بهذا الشكل يمكن أن يفتح كل هذه الأسئلة في داخلي. كنت أجلس معها، حديث عادي ككل مرة، لكن…
Read moreكتبت : حنان المطوع . رحيل حياة الفهد ليس خبرا عابرا في نشرات المساء، بل لحظة ثقيلة يعبر بها وجدان العالم العربي، ويقف عندها الخليج خاصة بصمت يليق بقامة صنعت…
Read moreكتبت : حنان المطوع . *الابتلاء بصديق السوء هل يمكن لصديق أن يكون سبباً في كسر ثقتك بنفسك دون أن تشعر؟ الابتلاء بصديق السوء هو تجربة قاسية قد يمر بها…
Read moreكتبت : حنان المطوع . تمر علينا النعم بهدوء حتى نكاد لا نشعر بها، وكأنها أصبحت جزءاً طبيعياً لا يستحق الالتفات. نعتادها شيئاً فشيئاً، فتفقد بريقها في أعيننا، لا لأنها…
Read moreكتبت : حنان المطوع . امرأة ولدت متأخرة لم تكن ضعيفة… لكنها كانت صامتة.ولم تكن جاهلة بنفسها… لكنها لم تمنح الفرصة لتتعرف عليها. عاشت سنوات تؤدي دورها بإتقان؛زوجة كما ينبغي،وأم…
Read moreكتبت : حنان المطوع . هناك شعور لا يشبه سواه، شعور يأتي متأخراً دائماً، حين تصبح الطرق فارغة من أصحابها، وحين تتحول الوجوه التي كانت تملأ القلب حياة إلى ذكريات…
Read more