سفينة المحبة والسلام تجمع القلوب العربية في لبنان.. ومحمد هاشم: مصر حاضرة بحضارتها ومكانتها.

سفينة المحبة والسلام تجمع القلوب العربية في لبنان.. ومحمد هاشم: مصر حاضرة بحضارتها ومكانتها

من لبنان، وعلى مائدة جمعت نخبة من الشخصيات العربية، تجددت رسالة المحبة والسلام التي تحملها السفينة بقيادة السيدة آسيا قاسم، في لقاء عكس روح التقارب العربي وأكد أن ما يجمع الشعوب أكبر من كل الخلافات.

في أجواء مفعمة بالمحبة والتآخي والتواصل العربي، جمعت سفينة المحبة والسلام برئاسة السيدة آسيا قاسم نخبة من الشخصيات والوجوه الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية العربية، خلال مأدبة غداء أقيمت في مطعم «تزيكان» في جونية بلبنان.

وجاء اللقاء ليجسد المعنى الحقيقي للرسالة التي تحملها سفينة المحبة والسلام، والتي تقوم على التواصل بين الأشقاء، واحترام التنوع، والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمع ولا تفرق، وتفتح أبواب الحوار والتعاون بين أبناء الوطن العربي.

وشهد اللقاء حضور سفير فلسطين في لبنان محمد الأسعد، والقائم بأعمال سفارة البحرين طلال بن فيصل الحمر، وقنصل مصر المستشار شريف سامح، والمستشار السابق لسمو أمير قطر عبدالله المانع، وعضو مجلس الشعب الكردي السابق فرحان جوهر قادر، وكبير تجار البحرين نبيل أجور، إلى جانب وفد اقتصادي من أربيل ضم رجل الأعمال سعدون السورجي والسيد ديدار البرزاني، فضلًا عن نخبة من الشخصيات والسيدات من الكويت وقطر والبحرين واليمن وأربيل وسوريا ولبنان.

«بلاد العرب أوطاني».. لحن جمع الجميع

وعلى وقع أغنية «بلاد العرب أوطاني»، تحول اللقاء إلى لوحة عربية تحمل الكثير من المعاني والدلالات، حيث اجتمع الحاضرون على مبادئ المحبة والسلام والانتماء العربي، في مشهد يؤكد أن الثقافة والفن والموسيقى قادرة على اختصار المسافات وإعادة اكتشاف المساحات المشتركة بين الشعوب.

وخلال اللقاء، أكدت السيدة آسيا قاسم أن رسالة السفينة لا تقوم على تجاهل الاختلافات، وإنما على تجاوز الخلافات والصراعات والبحث عن كل ما يمكن أن يجمع ويبني.

وشددت على أن أعضاء سفينة المحبة والسلام يؤمنون باحترام وتقدير جميع الدول العربية دون استثناء، وأن اختلاف الثقافات والرؤى يجب ألا يكون سببًا للفرقة، بل فرصة للتعارف والتكامل وصناعة جسور جديدة بين الشعوب.

محمد هاشم: فخور بعضويتي في سفينة المحبة والسلام

ومن جانبه، أعرب د. محمد هاشم عن سعادته واعتزازه بكونه عضوًا في سفينة المحبة والسلام، مؤكدًا أن وجوده داخل هذا الكيان العربي يمثل بالنسبة له شرفًا ومسؤولية، لأنه يشارك في رسالة إنسانية يؤمن بها، عنوانها المحبة والسلام والتقارب بين الشعوب العربية.

وقال هاشم إن سفينة المحبة والسلام ليست مجرد تجمع يضم شخصيات من دول عربية مختلفة، وإنما هي فكرة ورسالة إنسانية عربية تؤكد أن الوطن العربي، رغم اختلاف حدوده وثقافاته وتجاربه، يملك الكثير من القيم والمشاعر والتاريخ المشترك الذي يستطيع أن يجمع أبناءه.

وأضاف أن قوة السفينة تكمن في تنوع أعضائها، وفي قدرتها على خلق مساحات للقاء والحوار بين الدبلوماسيين ورجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين والفنانين والشخصيات الاجتماعية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتواصل.

وأكد هاشم اعتزازه بالعمل تحت قيادة السيدة آسيا قاسم، مشيرًا إلى أنها تحمل رسالة تتجاوز حدود الأشخاص والدول، وتضع الإنسان العربي في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى تحويل مفهوم المحبة والسلام من مجرد شعار إلى ممارسة حقيقية تجمع القلوب قبل أن تجمع الأشخاص.

القنصل المصري.. حضور يجسد حضارة مصر ومكانتها

وأعرب د. محمد هاشم عن سعادته بشكل خاص بحضور القنصل المصري المستشار شريف سامح، مؤكدًا أن وجود ممثل لمصر في هذا المحفل العربي يحمل دلالة كبيرة، ويعكس الحضور المصري الراسخ في مختلف المحافل العربية والدولية.

وقال هاشم:

«سعدت كثيرًا بوجود القنصل المصري المستشار شريف سامح بين هذه الكوكبة العربية، لأن وجوده يمثل صورة مشرفة لمصر، ويجسد حضارتها العريقة وقوتها ومكانتها ودورها التاريخي في محيطها العربي والدولي. مصر عندما تحضر، تحضر بتاريخها وثقافتها وثقلها ومكانتها التي صنعتها عبر آلاف السنين».

وأضاف أن الحضور المصري في مثل هذه اللقاءات يؤكد أن مصر ستظل دائمًا حاضرة بقوة في المشهد العربي، وأن دورها لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى دعم الحوار والتواصل وتعزيز جسور المحبة بين الشعوب.

وأكدت اسيا قاسم أن مصر كانت وستظل قلبًا نابضًا للعروبة والثقافة والفن والإعلام، وأن وجود ممثلها إلى جانب هذه النخبة العربية يعكس عمق العلاقات التي تجمع مصر بأشقائها العرب، ويؤكد مكانتها التي تحظى بها في مختلف المحافل الدولية.

سفينة تبحر برسالة.. ومرساها السلام

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أن سفينة المحبة والسلام ستظل مساحة تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم، وتؤمن بأن الحوار هو الطريق الأقرب إلى التفاهم، وأن المحبة هي اللغة التي تستطيع أن تصل إلى الجميع دون ترجمة.

ومن جانبه، أكد د. محمد هاشم أن سعادته بعضوية السفينة تنبع من إيمانه بأن الكلمة الطيبة، والثقافة، والإعلام، والفن، والعلاقات الإنسانية قادرة على صناعة جسور أقوى من أي خلاف.

وقال إن السفينة لا تبحث عن حدود ترسو عندها، وإنما عن قلوب تفتح أبوابها للمحبة، مؤكدًا أن رسالتها ستظل حاضرة في كل مكان تلتقي فيه القلوب العربية.

سفينة المحبة والسلام.. موانئها الوطن العربي، ووجهتها الإنسان، ورسالتها المحبة، ومرساها السلام.

  • Related Posts

    الست لما… خرجت من السينما بفكرة لم أدخل بها.

    الست لما… خرجت من السينما بفكرة لم أدخل بها ذهبت بالأمس إلى السينما لأشاهد فيلم «الست لما». كنت قد سمعت عنه كثيراً، لكن السبب الحقيقي الذي دفعني إلى الدخول كان…

    Read more

    Continue reading
    «إنت ودماغك».. الكوميديا تلتقي بالمسرح على خشبة الهوسابير اليوم.

    «إنت ودماغك».. الكوميديا تلتقي بالمسرح على خشبة الهوسابير اليوم تستقبل خشبة مسرح الهوسابير اليوم الخميس 11 سبتمبر، العرض المسرحي الكوميدي «إنت ودماغك»، في تجربة مسرحية تسعى إلى تقديم جرعة من…

    Read more

    Continue reading

    You Missed

    حين يزعجهم نجاحك

    حين يزعجهم نجاحك

    تألق لافت للاعبي المنتخب في تصفيات بطولة هليوبوليس المفتوحة لكرة السرعة.

    تألق لافت للاعبي المنتخب في تصفيات بطولة هليوبوليس المفتوحة لكرة السرعة.

    الست لما… خرجت من السينما بفكرة لم أدخل بها.

    الست لما… خرجت من السينما بفكرة لم أدخل بها.

    لماذا أصبح الإنسان يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره؟

    لماذا أصبح الإنسان يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره؟

    «إنت ودماغك».. الكوميديا تلتقي بالمسرح على خشبة الهوسابير اليوم.

    «إنت ودماغك».. الكوميديا تلتقي بالمسرح على خشبة الهوسابير اليوم.

    المعركة الصامتة داخل الإنسان

    المعركة الصامتة داخل الإنسان