النملة التي أغرقها العسل
كتبت : حنان المطوع في طريق العودة إلى بيتها، كانت نملة صغيرة تحمل قوت يومها، تسير بخطوات ثابتة تعرف طريقها، لا تطلب أكثر مما تحتاج، ولا تفكر إلا في الوصول…
Read moreكتبت : حنان المطوع في طريق العودة إلى بيتها، كانت نملة صغيرة تحمل قوت يومها، تسير بخطوات ثابتة تعرف طريقها، لا تطلب أكثر مما تحتاج، ولا تفكر إلا في الوصول…
Read moreبمناسبة إن الاتحاد المصري بيناقش طلب المغرب بإقامة مباراة ودية بين مصر و المغرب في القاهرة حابب أوجه بعض الرسائل للجمهور المصري المباراة الغاية الأولي منها هو حل اي مشكلات…
Read moreكتبت : حنان المطوع في أحد الأيام، سمعت حواراً بسيطاً بين أم وابنها، لم يكن فيه شيء استثنائي في ظاهره، لكنه بقي عالقاً في ذهني كأنه ولد ليقال في اللحظة…
Read moreكتبت : حنان المطوع في كل بطولة، يظن الناس أن الكأس يذهب إلى الفريق الذي يسجل أكثر، لكن الحقيقة أن البطولات العظيمة تولد أولا في العقول، ثم تنتقل إلى الأقدام.…
Read moreكتبت : حنان المطوع كثيراً ما نتساءل: لماذا يتصدر اليابانيون قائمة الشعوب الأطول عمراً، بينما ترتفع معدلات السمنة والأمراض المزمنة في كثير من المجتمعات التي تعتمد على الوجبات السريعة؟ قد…
Read moreكتبت : حنان المطوع منذ صغري وأنا أؤمن أن الأماكن تحفظ أرواح من مروا بها،وأن بين جدران القصور القديمة حكايات لم ترو بعد.كل حجر فيها يهمس بسر، وكل زاوية تحمل…
Read moreكتبت : حنان المطوع هناك أطباء يقرأون ما كتبه من سبقهم، وهناك أطباء يكتفون بتكرار ما تعلموه. لكن بين صفحات التاريخ يقف رجل اختار طريقاً مختلفاً؛ لم يكن يؤمن أن…
Read moreكتبت : حنان المطوع التوازن بين الحياة الأسرية والعمل.احياناً، ونحن نغادر منازلنا صباحاً، نترك خلفنا أكثر من باب مغلق… نترك أحاديث مؤجلة مع أبنائنا، نظرة انتظار في عيون شريك حياتنا،…
Read moreكتبت : حنان المطوع في المقالات السابقة، رافقنا رحلة العالم الجليل أبي القاسم الزهراوي، وتعرفنا إلى جانب من عبقريته التي تجاوزت حدود زمانه. رأينا كيف ابتكر الخيوط الجراحية القابلة للذوبان،…
Read more