10 ديسمبر من عام 1959:
كان اليوم الأول لعرض فيلم إحنا التلامذة بدار سينما ميامى بالقاهرة.

تميز الفيلم بالأسلوب الواقعى، حيث نشرت مجلة صباح الخير في عام 1959 أن فيلم إحنا التلامذة قدم مجموعة من نجوم السينما والمسرح لم يسبق أن إجتمعوا فى فيلم واحد مثل شكرى سرحان ، عمر الشريف ، تحية كاريوكا ، يوسف فخر الدين ، آمال فريد ، زيزى البدراوى ، نجوى فؤاد ، جمالات زايد ، شفيق نور الدين ، ميمى شكيب ، سامية رشدى .
قصة الفيلم تحكي عن ثلاثة من الشبان عادل وحسنين وسمير لكل واحدمنهم مشكلة، الأول يحب جارته ويرفض أبوها زواجها بها، ويطرده أبوه من المنزل، والثانى وراءه ثأر فى الصعيد يهرب منه، والثالث يعانى انفصال والديه لكنه يعتدى على الخادمة وتحمل منه ويحاولون سرقة البار ويقتلون صاحبه وتموت الخادمة ويساقون الثلاثة إلى السجن.
يحارب الفيلم مشكلة الانحلال والانحراف ويكشف عن أسبابها ويدعو إلى المثل والقدوة والبناء، فيصف الشباب بالميوعة والانحراف حتى أصبحوا وصمة للمجتمع ومثارا للقلق مهدرين كل القيم التى ترجى من أجل المستقبل.
واستطاع المنتج حلمى رفلة لأول مرة الاستعانة بمجموعة من أساتذة التربية وعلم النفس والاجتماع فى وضع الخطوط الرئيسية لقصة احنا التلامذة وتصور مشاكل الشباب ودوافعها.
فى هذا الفيلم رفض عمر الشريف إشراك صديقة أحمد رمزى معه لوجود خلاف بينهما أمام شكرى سرحان وطلب بدلا منه يوسف فخر الدين، كما رفضت فاتن حمامة بطولة الفيلم الذى عرض عليه لمنع المشاكل مع عمر الشريف ورشحت بدلا منها زيزى البدراوي.
خلاف عمرالشريف وأحمد رمزي:
كان المخرج عاطف سالم قد نقل إلى عمر الشريف بأنه شاهد أحمد رمزى يغازل فاتن حمامة فى الخفاء أثناء تصوير فيلم صراع فى النيل وذلك رغبة من عاطف سالم تصوير مشاهد غيرة حقيقية فى الفيلم، وكان نتيجتها أن انهال عمرالشريف ضربا فى أحمد رمزى والتي نقلتها العدسات أثناء تصوير الفيلم.
أدت هذه الفتنة إلى قطيعة إستمرت 8 سنوات بين رمزى والشريف حتى عرف عمر الحقيقة من عاطف سالم حيث اوضح له أنه لم يحدث ذلك مطلقا لكنه أراد أن يجعل مشهد المشاجرة بينه وبين رمزي حقيقا فاختلق تلك الرواية.
تفهم عمر الموضوع وعادت صداقته اقوى مما كانت بينه وبين صديق عمره أحمد رمزي.
تم تصويرأغلب مشاهد الفيلم في
كازينو صفية حلمي بميدان الاوبرا و كان بجوار سينما اوبرا ومكانه حاليٱ مول الأوبرا.






