صاحب صفحة Egypt KedaKeda بالفيس بوك يكرّم صاحب سيارة يساعد المرضى مجانًا

كتب : محمود هاشم

في لفتة إنسانية مميزة، قرر صاحب صفحة Egypt KedaKeda بالفيس بوك اللى لم يعرف عن هويته حتى الان او صورته وصاحب كلمته الشهيره للاطفال بالنونات تكريم صاحب سيارة ملاكي بعدما لفت انتباهه ما هو مكتوب على الزجاج الخلفي للسيارة، حيث أعلن صاحبها عن استعداده لتوصيل مرضى بهيه و معهد السرطان و والاورام و معهد مرضى القلب مجانًا.

وبدلًا من أن يواصل طريقه، قرر التوقف والتعرف على صاحب السيارة، وتوجيه الشكر له على ما يقدمه من مساعدة للمرضى دون مقابل.

وحرص Egypt KedaKeda على تقديم هدية بسيطة له، تقديرًا لجهوده الإنسانية وتشجيعًا له على الاستمرار في مساعدة المحتاجين.

وأكد أن مثل هذه المبادرات تستحق الدعم والتشجيع، مشيرًا إلى أن كلمة طيبة أو هدية بسيطة قد تكون سببًا في منح أصحاب الخير طاقة أكبر لمواصلة أعمالهم الإنسانية

  • Related Posts

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    كتب : محمود هاشم شهدت فروع الغزولي للبصريات إقبالًا ملحوظًا من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، تزامنًا مع طرح أحدث تشكيلات النظارات الطبية والشمسية التي تجمع بين الجودة العالية والتصميمات العصرية…

    Read more

    Continue reading
    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    كتبت : حنان المطوع قبل أن ندير صنبورا فينزل منه الماء الساخن، وقبل أن تدخل السخانات إلى بيوتنا، وقبل أن نعرف التدفئة الأرضية التي نعدها اليوم من مظاهر الرفاهية الحديثة،…

    Read more

    Continue reading

    You Missed

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    دموع … محمد صلاح.

    دموع … محمد صلاح.

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟