كتبت : حنان المطوع

هناك انتصارات تصنعها الأقدام في الملاعب، فتهتف لها الجماهير…
وهناك انتصارات أجمل، تبدأ بصرخة طفل، وتنتهي بقلب أب لا تسعه الدنيا من الفرح.
واليوم لم يكن خبر محمد صلاح عن هدف جديد أو مباراة جديدة، بل عن ضيف صغير جاء ليضيف إلى بيته فرحة جديدة…
«ليل محمد صلاح»، المولود الجديد الذي أصبح الأخ الصغير لمكة وكيان.
اعتدنا أن نرى صلاح تحت أضواء الملاعب، تحيط به الجماهير والكاميرات، لكن في هذه اللحظات تختفي كل الألقاب، ولا يبقى النجم ولا هداف الملاعب… يبقى الأب فقط، يحمل طفله ويتأمل أجمل هدايا الحياة.
ألف مبروك لمحمد صلاح وزوجته ماجي، والحمد لله على سلامة الأم والمولود، وجعله الله نوراً وفرحاً في بيت أسرته.
فقد يسجل اللاعب أهدافاً كثيرة تنساها الملاعب مع السنوات…
لكن ميلاد طفل يظل واحداً من أجمل أهداف العمر.






