ما بين العطاء والحرمان… يكتب نصيب الإنسان
كتبت : حنان المطوع في هذه الحياة التي تتقاطع فيها الأمنيات وتتشابك فيها الطرق، نمضي جميعا نحمل أحلامنا على أكتافنا، نبحث عن نصيب نراه كاملا، وعن سعادة نعتقد أنها تكمن…
Read moreكتبت : حنان المطوع في هذه الحياة التي تتقاطع فيها الأمنيات وتتشابك فيها الطرق، نمضي جميعا نحمل أحلامنا على أكتافنا، نبحث عن نصيب نراه كاملا، وعن سعادة نعتقد أنها تكمن…
Read moreكتبت : محمود هاشم ولماذا ذكر اليقطين في القرآن الكريم دون غيره من النباتات؟أكان الأمر مجرد مصادفة… أم أن وراء هذا النبات خصائص جعلته مميزاً؟هذه الأسئلة تدفعنا إلى النظر إلى…
Read moreكتبت : حنان المطوع الغضب شعور يختبره كل قلب، لكنه لا يمر بلا أثر. كثير من الناس يظنون أن الانفعال لحظة عابرة، وأن الكلمات الجارحة أو الأفعال السلبية التي تصدر…
Read moreكتبت : حنان المطوع منذ أن عرف الإنسان الطب، وهو يبحث عن دواء يخفف الألم، وعن جراح ماهر ينقذ الجسد، وعن علاج يعيد للمريض عافيته. لكن مع مرور الزمن، اكتشف…
Read moreكتبت : حنان المطوع اختفت من حياتنا… وما ودعناها. لا أظن أن الأشياء ترحل فجأة. هي تغادر بهدوء، قطعة بعد قطعة، حتى يأتي يوم ننظر حولنا فنكتشف أن كل ما…
Read moreكتبت : حنان المطوع في عالمٍ يمضي سريعاً خلف المصالح، ويقيس العلاقات بميزان الأخذ والربح، يبقى العطاء هو اللغة الوحيدة التي لا يصدأ جمالها، ولا ينفد أثرها، ولا تحتاج إلى…
Read moreكتب : محمود هاشم يستأنف المسرح الكوميدي التابع للبيت الفني للمسرح تقديم العرض المسرحي “ابن الأصول” عقب انتهاء فعاليات المهرجان القومي للمسرح، وذلك أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد من كل…
Read moreكتبت : حنان المطوع طلبت معلمة من طلابها أن ينظروا إلى رسم كرسي على ورقة اختبار، ثم سألتهم سؤالًا بدا في غاية البساطة: “ما أهم جزء في هذا الكرسي؟” تسابقت…
Read moreكتبت : حنان المطوع ليس الطفل صفحة بيضاء كما يقال، بل هو قصة مكتوبة بالحس، والخيال، والتجربة، تنتظر منا أن نقرأها جيداً قبل أن نحاول تعديل سطورها. فالتربية ليست فرض…
Read more