خلال السنوات الأخيرة، أصبحت لعبة “روبلوكس” (Roblox) واحدة من أكثر الألعاب الإلكترونية انتشارًا بين الأطفال والمراهقين حول العالم. اللعبة التي تسمح للمستخدمين بإنشاء عوالم افتراضية خاصة بهم والتفاعل مع لاعبين آخرين، جذبت ملايين الأطفال بفضل حرية الإبداع والتصميم التي تمنحها. لكن، ورغم هذه الشعبية، بدأت أصوات كثيرة ترتفع محذرة من مخاطرها المحتملة على النشء، الأمر الذي دفع بعض الدول إلى حظرها بشكل كامل.
أسباب القلق
أبرز ما يثير الجدل حول روبلوكس هو:
- مخاطر أمنية: اللعبة تسمح بتواصل مباشر بين الأطفال ومستخدمين آخرين قد يكونون مجهولين، مما يفتح الباب أمام مخاطر التحرش الإلكتروني أو الاستغلال.
- محتوى غير مناسب: رغم محاولات الشركة المطوِّرة فرض رقابة، فإن بعض العوالم الافتراضية التي ينشئها المستخدمون قد تحتوي على محتويات غير مناسبة للأطفال.
- إدمان اللعب: يقضي كثير من الأطفال ساعات طويلة داخل اللعبة، مما يؤثر على دراستهم وحياتهم الاجتماعية.

دول قامت بالحظر
هذه المخاوف لم تتوقف عند النقاش فقط، بل وصلت إلى قرارات فعلية اتخذتها بعض الحكومات. فقد أعلنت عدة دول منع أو تقييد استخدام اللعبة داخل أراضيها، ومن أبرزها:

جدل عالمي
اللافت أن هذه القرارات جاءت في وقت لا تزال فيه اللعبة تحقق أرباحًا ضخمة وتتصدر قائمة الألعاب الأكثر تحميلًا عالميًا. وبينما يرى خبراء أن الرقابة الأبوية واستخدام أدوات الحماية الرقمية قد تكون كافية لتقليل المخاطر، يصر آخرون على أن اللعبة نفسها تحمل في جوهرها مخاطر لا يمكن السيطرة عليها بسهولة.







