كتب : محمود هاشم

في موقف إنساني لاقى إشادة واسعة، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بالطالبة سما، الحاصلة على المركز الأول في الشعبة الأدبية بالثانوية الأزهرية بمجموع 99.15%، لتهنئتها بتفوقها.
وخلال المكالمة، ردت والدة الطالبة، وبعد تلقيها التهنئة، طلبت من فضيلة الإمام الأكبر الاستعلام عن نتيجة ابنتها الأخرى سلمى، وهي شقيقة سما التوأم، التي كانت تترقب إعلان نتيجتها في الشعبة العلمية.
ولم يكتفِ شيخ الأزهر بالتهنئة، بل طلب إحضار النتيجة وانتظر على الهاتف حتى تم الاطلاع عليها، قبل أن يزف بنفسه الخبر السعيد للأسرة، بعدما تبين حصول سلمى على 96%، مهنئًا إياها بقوله: “مبروك… كل الكليات مفتوحة أمامها.”
كما حرص فضيلته على السؤال عن والد الطالبتين، وعندما علم بعدم وجوده، طلب من الأم أن تنقل إليه سلامه، في لفتة عكست تواضعه واهتمامه بمشاعر الأسرة.
وأشاد متابعون بالموقف، مؤكدين أن ما قام به شيخ الأزهر يعكس القيم الإنسانية الرفيعة التي يتحلى بها، وأن عظمة المسؤول لا تظهر في منصبه، وإنما في تواضعه وحرصه على إدخال السرور إلى قلوب الناس.





