كتب : محمود هاشم

تحولت مباراة مصر وإيران المرتقبة في كأس العالم إلى حديث الجماهير ووسائل الإعلام العالمية، بعدما تصاعد الجدل حول إقامة اللقاء في مدينة سياتل الأمريكية بالتزامن مع فعاليات «أسبوع الفخر» التي تشهدها المدينة سنويًا.
وتشير تقارير إعلامية دولية إلى أن الاتحادين المصري والإيراني أبديا اعتراضهما على ربط المباراة بأي فعاليات أو رسائل تتعارض مع القيم والثقافات السائدة في البلدين، مطالبين بإبعاد اللقاء عن أي مظاهر أو أنشطة خارج الإطار الرياضي.
في المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماحه للجماهير برفع أعلام قوس قزح داخل المدرجات وفق لوائحه الخاصة، مشددًا على أن الفعاليات المقامة في مدينة سياتل تُنظم من جهات محلية وليست جزءًا رسميًا من المباراة أو البطولة.
وأثارت القضية نقاشًا واسعًا بين الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن أي رسائل أو قضايا خارج المستطيل الأخضر، بينما رأى آخرون أن استضافة المدن المنظمة لفعالياتها المحلية أمر طبيعي لا يرتبط مباشرة بالمباريات.
ويبقى التركيز الأكبر لدى الجماهير المصرية منصبًا على المنتخب الوطني، الذي يخوض مواجهة حاسمة أمام إيران بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في البطولة العالمية، وسط أجواء مشحونة داخل وخارج الملعب.






