كتبت : حنان المطوع .
صوت لم يكن مجرد أغنيات بل كان عمراً كاملًا من الإحساس والذكريات والحب النقي.

برحيل هاني شاكر نشعر وكأن جزءاً من الفن الحقيقي قد غادر هذا العالم
ذلك الفن الذي كان يدخل القلوب بهدوء دون ضجيج
ويترك أثره في الروح دون استئذان.
كم غنى للحب فصدقناه
وكم غنى للحزن فبكينا معه
كان صوته يحمل شيئاً نادراً لا يشبه أحداً.
مزيجاً من الرقة والهيبة والحنين.
اليوم تبكيه المسارح والأغاني والذكريات
ويبكيه كل قلبٍ عاش على صوته لحظة صدق.
فبعض الفنانين لا يرحلون كالأشخاص.
بل يرحلون كمرحلة كاملة من أعمارنا.
رحم الله الفنان الكبير هاني شاكر
وأسكنه فسيح جناته.
وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإن اليه راجعون.






