شوبير: في بطولة ٩٨.

شوبير: في بطولة ٩٨ .

شوبير: في بطولة ٩٨ في بوركينا فاسو كنت رايح مع المنتخب بس كنت رايح كمعلق كنت لسه مبطل من شوية، وطبعاً راكب الطيارة ومكنش فيها بقي ساعتها سوشيال ميديا كلها كانت جرايد، وكان جنبي حسام حسن والصحافة كانت ماسكه حسام حسن هجوم صعب اوي ، فحاولت اخبي الجرايد عشان ميبصش عليها عشان مكتوب العجوز حسام حسن والجوهري يجامل حسام، المهم شاف اللي مكتوب وقالي شوف الناس عامله معايا وكان زعلان جداً ورديت عليه رد تشجيعي رد عليهم في الملعب، والكابتن الجوهري بيحب حسام جداً وكان مضايق اوي من الصحافة، بدأنا البطولة يقوم ربنا يرزق حسام بهدفين في الماتش الأول والماتش التاني هاتريك باين ، وخد هداف البطولة دي ، ونجح نجاح رهيب وعاش على حس البطولة دي لحد ما روحنا ٢٠٠٦ والكابتن حسن شحاته ضمه للمنتخب عشان يخرجه من الباب الكبير وفوزنا على الكونغو ٤ واصبح اكبر لاعب بيسجل هدف وعمل ارقام غير عادية

  • Related Posts

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    كتب : محمود هاشم شهدت فروع الغزولي للبصريات إقبالًا ملحوظًا من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، تزامنًا مع طرح أحدث تشكيلات النظارات الطبية والشمسية التي تجمع بين الجودة العالية والتصميمات العصرية…

    Read more

    Continue reading
    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    كتبت : حنان المطوع قبل أن ندير صنبورا فينزل منه الماء الساخن، وقبل أن تدخل السخانات إلى بيوتنا، وقبل أن نعرف التدفئة الأرضية التي نعدها اليوم من مظاهر الرفاهية الحديثة،…

    Read more

    Continue reading

    You Missed

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    دموع … محمد صلاح.

    دموع … محمد صلاح.

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟