
في موقف يُجسد أسمى معاني المهنية والإنسانية، نجح المسعف الخلوق خليل توفيق ابن قرية عزبة عويس مركز زفتى بمحافظة الغربية و منطقه العمل داخل القاهره بعين شمس وتمركز إسعاف مؤسسة الزكاة في احتواء حالة من القلق الشديد داخل أسرة سيدة مسنة، بعدما اشتبهوا في إصابتها بجلطة وأصروا على ذلك وسط حالة من الذعر.
وعلى الفور، تعامل المسعف مع البلاغ باحترافية عالية، وأجرى الفحص المبدئي والتقييم السريع وفق بروتوكولات العمل المعتمدة داخل هيئة الإسعاف المصرية، ليؤكد للأسرة أن الأعراض لا تشير إلى جلطة كما اعتقدوا، مشددًا على ضرورة الهدوء واستكمال الفحوصات الطبية للاطمئنان الكامل على الحالة.
حُسن تقدير الموقف وسرعة التصرف لم يكونا فقط سببًا في تهدئة الأسرة، بل عكسا صورة مشرّفة لرجل الإسعاف الذي لا يقتصر دوره على إنقاذ الأرواح، بل يمتد ليزرع الطمأنينة في القلوب في أصعب اللحظات.
تحية تقدير واحترام لكل رجال الإسعاف الذين يؤدون رسالتهم بإخلاص وكفاءة لخدمة المواطنين.
المسعف الخلوق خليل توفيق ابن قرية عزبة عويس مركز زفتى بمحافظة الغربية و منطقه العمل داخل القاهره بعين شمس وتمركز إسعاف مؤسسة الزكاة و مشرف المنطقة محمد خشبه ومدير القاهره الدكتور حسام البيلي ومشرف عام القاهره الحاج محمد حنفى .








