لفتة عفوية تتحول إلى مكافأة ملكية.. معتمر يمني يمسح التراب عن لوحة لملوك السعودية فيُكافأ بـ500 ألف ريال!

كتب : محمود هاشم

في مشهد إنساني نادر أعاد التأكيد على أن النية الطيبة لا تضيع، تحوّلت لفتة عفوية من معتمر يمني إلى قصة ملهمة تصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية خلال 24 ساعة فقط.المعتمر، الذي كان يسير في أحد الشوارع، توقّف أمام لوحة إعلانية يظهر عليها ملوك المملكة العربية السعودية وقد علاها بعض التراب، فبفطرةٍ بسيطة وحسن نية، أخرج عمامته وبدأ يمسح اللوحة بكل احترام وتقدير، دون أن يعلم أن هناك من يصوره.المقطع انتشر كالنار في الهشيم، ولاقي تفاعلاً واسعاً من السعوديين الذين أشادوا بأخلاق الرجل وبلفتته العفوية التي عبّرت عن تقدير صادق، قبل أن تتحوّل القصة إلى حدث إنساني كبير.وبتوجيه كريم، تم تكريم المعتمر ومنحه مكافأة مالية قدرها 500 ألف ريال سعودي، في رسالة واضحة مفادها أن الأخلاق قبل الأفعال، وأن البساطة قد تصنع معجزات.قصة قصيرة، لكنها أعادت التذكير بأن الاحترام لا يُشترى، وأن النية الطيبة قد تفتح أبواب رزق لا تخطر على بال.

  • Related Posts

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    كتب : محمود هاشم شهدت فروع الغزولي للبصريات إقبالًا ملحوظًا من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، تزامنًا مع طرح أحدث تشكيلات النظارات الطبية والشمسية التي تجمع بين الجودة العالية والتصميمات العصرية…

    Read more

    Continue reading
    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    كتبت : حنان المطوع قبل أن ندير صنبورا فينزل منه الماء الساخن، وقبل أن تدخل السخانات إلى بيوتنا، وقبل أن نعرف التدفئة الأرضية التي نعدها اليوم من مظاهر الرفاهية الحديثة،…

    Read more

    Continue reading

    You Missed

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    إقبال متزايد على “الغزولي للبصريات” مع طرح أحدث موديلات النظارات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    حمامات البخار… حين عرف الإنسان الدفء قبل السخانات

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    من يقف أمام تنفيذ قانون البناء الموحد ؟!

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    منتخب مصر لكرة السرعة ينهي استعداداته للحفاظ علي لقبه في بطولة العالم السابعة و الثلاثين بالقاهرة.

    دموع … محمد صلاح.

    دموع … محمد صلاح.

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟

    هل نحن أسرى جينات آبائنا؟