د. محمد هاشم يهنئ الإعلامية مارلين تاكي في ليلة استثنائية من ليالي سفينة المحبة والسلام لتكريمها ويشارك في التهنئة قائد سفينه المحبه والسلام الكاتبه اسيا قاسم.

تكريم الإعلامية مارلين تاكي في احتفالية سفينة المحبة والسلام بالقاهرة
في أجواء احتفالية راقية، شهدت قاعات Sonesta Hotel, Tower & Casino Cairo بالقاهرة تكريم الإعلامية المتألقة تاكي، وذلك ضمن فعاليات احتفالية سفينة المحبة والسلام، التي أقيمت بحضور كوكبة من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة.
وجاء التكريم تقديرًا لمسيرتها الإعلامية المتميزة، وجهودها الواضحة في دعم الرسالة الإعلامية الهادفة، ومساهمتها الفعالة في نشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وهي المبادئ التي ترتكز عليها مبادرة سفينة المحبة والسلام في جميع أنشطتها داخل مصر وخارجها.
وقد ساد الحفل أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث عبّر الحضور عن تقديرهم لدور الإعلام الحقيقي في بناء الوعي المجتمعي، مؤكدين أن تكريم النماذج المشرفة يمثل رسالة دعم لكل إعلامي يسعى لتقديم محتوى راقٍ ومسؤول.
وتواصل سفينة المحبة والسلام مسيرتها بخطوات ثابتة نحو ترسيخ ثقافة الحوار والتلاقي بين الشعوب، من خلال فعاليات تجمع بين الفن والإعلام ورجال الأعمال والشخصيات المؤثرة، في صورة حضارية تعكس قوة مصر الناعمة ومكانتها العربية .

آسيا قاسم ليست مجرد قائد، بل روح نابضة بالمحبة، وعقل واعٍ آمن بأن السلام رسالة تُحمل، لا شعار يُرفع.هي النموذج الحقيقي للقيادة الإنسانية التي تجمع ولا تفرّق، وتبني الجسور بدل الأسوار، وتزرع الأمل حيثما حلّت.قائدة سفينة المحبة والسلام، التي أبحرت بها بثبات وحكمة، حاملةً راية التسامح والعمل الإنساني، ومؤمنة بأن الكلمة الطيبة فعل، وأن المحبة قوة قادرة على تغيير العالم.بجهودها الصادقة، أصبحت السفينة منبرًا للتلاقي بين الشعوب، ومساحة للنور تجمع الفن، والإعلام، والفكر، والإنسان.

آسيا قاسم… امرأة استثنائية، اختارت أن تكون في صف السلام، فكانت قدوة، وقائدة، ورسالة تمشي على الأرض.كل التحية لقلبٍ لا يعرف إلا العطاء، ولقيادة صنعت الفرق، وتركت أثرًا لا يُنسى.








