كتبت : حنان المطوع.

أمي، هذه الكلمة التي تحمل في طياتها معاني عميقة من الحب والتضحية. أمي، الشخص الذي قدم لي الحياة، ورباني، وعلمتني، ودعمتني في كل خطوة من خطوات حياتي.الأم هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى الأمان، ومن صدرها تبدأ أولى الحكايات وأجمل الأغاني التي تطبع في ذاكرة العمر. أمي، رمز الحب غير المشروط. هي التي أحبتني دون شروط، ودعمتني دون تردد، التي كانت دايماً هناك من أجلي، تسمعني، وتفهم مشاعري، وتقدم لي النصيحة.انها للجميع كل شيء، فهي الصديقة التي تصغي دون ملل، والملجأ حين تضيق بنا الدنيا، هي الحضن الدافئ عندنا تعصف بنا الدنيا بعواصفها نلجأ اليها ونرمي ثقلنا عليها وتستقبلنا بقلبٍ رحباٍ. أمي، رمز التضحية. هي التي ضحت بكل شيء من أجلي، من وقتها، وجهدها، وسعادتها. هي التي عملت بجد لتوفير احتياجاتي، ولتضمن لي حياة كريمة.أمي، الجندي المجهول من دعمني في كل خطوة من خطوات حياتي. الشخص الوحيد الذي شجعني على تحقيق أحلامي، ودعمتني في مواجهة التحديات. هي التي كانت دائمًا هناك لتقدم لي النصيحة، وتساعدني على اتخاذ القرارات الصحيحة.الأم لا تعرف الأنانية، بل ترى في سعادة أبنائها سعادتها، وفي نجاحهم نجاحها، وفي تعبها راحة ما دام فيه راحة لهم.وما أجمل دعاء الأم! دعاؤها يفتح أبواب السماء لا يغادرنا أبدا، حتى لو غادر جسدها يبقى دعائها في مخيلاتنا وتحوفنا بصلاتها لنا، وصوتها حين تنادي باسم ابنها يبقى أجمل موسيقى يسمعها طوال حياته. حتى صمت الأم مليء بالمعاني، نظرتها تكفي لتقول الكثير دون كلمات.أمي، أنا ممتن لك على كل شيء. أنا ممتن لك على حبك، وتضحيتك، ودعمك. أنا ممتن لك على كل لحظة قضيناها معاً، وعلى كل كلمة قلتها لي.أمي، كلمة صغيرة في حروفها، عظيمة في معناها، لا يمكن اختصارها بجملة أو حتى كتاب، فهي الحياة التي تسكن فينا دون أن ندرك، وهي النور الذي يضيء دروبنا وإن ابتعدنا عنها، وهي اليد الحانية التي تمتد إلينا مهما كبرنا وظننا أننا استغنينا. أنت أغلى شخص في حياتي. أنت رمز الحب والتضحية، وأنت دعم لي في كل خطوة من خطوات حياتي. شكراً لك على كل شيء، وأتمنى لك السعادة والصحة والعافية وطول العمر.






