زلزال في المونديال.. النرويج تُسقط البرازيل بثنائية هالاند وتعبر إلى ربع النهائي

كتب : محمود هاشم

فجّر منتخب النرويج واحدة من أكبر مفاجآت بطولة كأس العالم 2026، بعدما أطاح بمنتخب البرازيل من دور الـ16، عقب الفوز عليه بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وتألق النجم Erling Haaland بتسجيله هدفي المنتخب النرويجي، ليقود بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، بينما اكتفى منتخب البرازيل بهدف متأخر من ركلة جزاء، ليودع البطولة مبكرًا في صدمة مدوية لجماهيره.

وبذلك يواصل المنتخب النرويجي مشواره التاريخي في البطولة، بعدما حجز مقعده بين الثمانية الكبار، منتظرًا مواجهة منتخب إنجلترا في الدور ربع النهائي

  • Related Posts

    10/10/2026… يوم لم يشبه أي يوم في حياتي

    كتبت : حنان المطوع هناك تواريخ تمر في حياتنا، وهناك تواريخ تسكن قلوبنا إلى الأبد. وكان العاشر من أكتوبر دائماً يوماً مميزاً بالنسبة لي، فهو يوم ميلادي، لكن هذا العام…

    Read more

    Continue reading
    الثقب الأزرق… حين يخفي البحر بئرً في أعماقه

    كتبت : حنان المطوع الثقب الأزرق… حين يخفي البحر بئرً في أعماقهننظر إلى البحر فنراه صفحة زرقاء ممتدة، ونظن أن ما تحتها عالم واحد متصل، لكن البحر أحياناً يخفي في…

    Read more

    Continue reading

    You Missed

    10/10/2026… يوم لم يشبه أي يوم في حياتي

    10/10/2026… يوم لم يشبه أي يوم في حياتي

    الثقب الأزرق… حين يخفي البحر بئرً في أعماقه

    الثقب الأزرق… حين يخفي البحر بئرً في أعماقه

    فيصل الشناوي.. عين المخرج التي تصنع الحكاية، واحتفال ترند التميز يحتفي بصُنّاع الإبداع برئاسة د. محمد هاشم.

    فيصل الشناوي.. عين المخرج التي تصنع الحكاية، واحتفال ترند التميز يحتفي بصُنّاع الإبداع برئاسة د. محمد هاشم.

    «محمود عامر.. لكل فنان بصمة، وللإبداع ذاكرة.. د. محمد هاشم يحتفي بنجوم عيلة مرزوق»

    «محمود عامر.. لكل فنان بصمة، وللإبداع ذاكرة.. د. محمد هاشم يحتفي بنجوم عيلة مرزوق»

    حين يتحدث تاريخ المسرح.. أحمد ماهر فارس الحضور المهيب في احتفال ترند التميز برئاسة د. محمد هاشم.

    حين يتحدث تاريخ المسرح.. أحمد ماهر فارس الحضور المهيب في احتفال ترند التميز برئاسة د. محمد هاشم.

    قصر البارون… حين خرجت مدينة من قلب الصحراء

    قصر البارون… حين خرجت مدينة من قلب الصحراء