
في واقعة إنسانية مؤثرة، استقبلت مستشفى السلام فتاة مجهولة الهوية، حيث تم إيداعها داخل غرفة الملاحظة لتلقي الرعاية الطبية، وسط حالة من الغموض حول هويتها، خاصة بعد التأكد من معاناتها من فقدان الذاكرة.
وبحسب المعلومات المتاحة، لم تتمكن الفتاة من الإدلاء بأي بيانات شخصية أو معلومات تُساعد في التعرف عليها أو الوصول إلى ذويها، الأمر الذي زاد من صعوبة تحديد هويتها، في ظل عدم حيازتها لأي أوراق ثبوتية.
وناشدت إدارة المستشفى المواطنين سرعة التفاعل والمساعدة في التعرف على الفتاة، مؤكدين أن حالتها الصحية تحت المتابعة، وأن الأولوية الآن هي الوصول إلى أسرتها في أقرب وقت ممكن.
كما تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الواقعة، في محاولة لنشرها على نطاق واسع، أملاً في أن يتعرف عليها أحد أو يصل الخبر إلى أهلها، لإنهاء معاناتها ولمّ شملها بأسرتها في أسرع وقت.





