كتب : محمود هاشم

منتخب بدأ البطولة بشكل ممتع، ومدرب لطيف، وتعاطف جماهيري واضح، ثم فجأة قرر أن يخلع قميص كرة القدم ويرتدي بدلة النفوذ السياسي.
تدخل عنيف، طرد مستحق، ثم يظهر البيت الأبيض في المشهد كأن العدالة الكروية مجرد ورقة يمكن تعديلها بمكالمة أو ضغط أو مجاملة للبلد المنظم.
بلجيكا دخلت المباراة وكأنها لا تواجه منتخبًا فقط، بل تواجه فكرة قـ.ـذرة: أن أمريكا يحق لها ما لا يحق لغيرها. لذلك كانت الـ4-1 أكثر من نتيجة، كانت إهـانة مستحقة لمنتخب احتمى بالسياسة، وصفعة للفيفا اللي انحنت أمام النفوذ الترامبي المتعجرف






